حبيب الله الهاشمي الخوئي

302

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ومن كلام له عليه السلام وهو التاسع والسبعون من المختار في باب الخطب بعد حرب الجمل في ذم النساء معاشر النّاس إنّ النّساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول ، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلوة والصّيام في أيّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الإنصاف من مواريث الرّجال ، فاتّقوا شرارهنّ وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر . اللغة ( المعاشر ) جمع المعشر وهى الجماعة من النّاس و ( الانصاف ) بفتح الهمزة وكسرها وقد يضمّ كما في القاموس جمع النّصف بتثليث النّون وهو أحد جزئي الشيء . الاعراب الفاء في قوله فأمّا نقصان ايمانهنّ عاطفة قال الرّضيّ ( ره ) في مبحث فاء العطف وإن عطفت الفاء جملة على جملة أفادت كون مضمون الجملة التي بعدها عقيب مضمون التي قبلها بلا فصل ، نحو قام زيد فقعد عمرو ، وقد تفيد فاء العطف في الجمل كون المذكور بعدها كلاما مرتبا في الذّكر على ما قبلها لا أنّ مضمونه عقيب مضمون